ردت نقابة المحررين بواسطة وكيلها المحامي أنطون الحويس على الدعوى الجديدة المقدمة من السيدين يوسف الحويك وفاطمة حوحو ضد مجلس النقابة وعشرة من أعضاء المجلس أمام المحكمة الابتدائية في بيروت، بلائحة شاملة تضمنت ردا مسهبا ومستفيضا حول عدم قانونية هذه الدعوى في الشكل وفي الاساس وتزاحم الاسباب القانونية والواقعية لردها
طالما ان الاعتداء الذي حصل أظهر أن الادعاء على رجل الدين كان كاذبا وان وضع ساعة الكهرباء في منزله سليم وان لا سرقة للتيار الكهربائي، فلماذا لم يتم الاعتذار الذي طالب به سيادة راعي الابرشية الذي رفعنا اليه شكوانا وظلامتنا من دون ان نستغل الموضوع سياسيا او طائفيا كما قال معاليه؟