دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى أسلمة أوروبا والتي وجهها من روما قلب الكثلكة والمسيحية ليست إلا فعل تحريض إذ تنتقص من مكانة البابا وإيطاليا البلد الكاثوليكي. هو رد فعل أمين سر مجمع تبشير الشعوب المونسينيور روبرت سارا في مقابلة نشرتها صحيفة "لا ريبوبليكا
لبنان من اجمل الصور التي وردت في الكتاب المقدس، "كأنه اسطورة، خارق الطبيعة، رائع بالفعل" تقول استاذة الكتاب المقدس في جامعات الروح القدس والقديس يوسف والحكمة الدكتورة في اللاهوت البيبلي الاخت روز ابي عاد (من راهبات القديسة تيريز الطفل يسوع المارونيات) في حديث الى "النهار". اصل الكلمة يرجع، وفقا للكتاب المقدس، الى "اللبان، اي الابيض
الإنسان موجع نفسه ويرمي على الله مسؤولية ذلك لأنه يعتبره مصدر الخير والشر ويراه معاقباً لخطاياه. سأنظر الى ذلك من زاوية مسيحية. في الحقيقة ان المسيحية الغربية روّجت هذا الطرح منذ أوغسطين والقائلة ان ثمة خطيئة قائمة في طبيعة البشر من جراء ما سمي الخطيئة الأصلية وهي عبارة لا يستعملها الشرق
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، في المقر الصيفي للبطريركية في الديمان أمس، رئيس "مؤسسة البطريرك صفير الاجتماعية" الياس صفير الذي عرض معه تحضيرات المؤسسة للمساعدات التربوية، وخصوصا أن السنة الدراسية ستنطلق قريبا
تحريك المياه الراكدة". الصورة التي يقدمها القائم باعمال السفارة البابوية المونسنيور توماس حبيب عن السينودس الخاص من اجل الشرق الاوسط معبّرة، تختصر التوقعات والآمال. "ما دام هناك تحريك للمياه، فهذا يعني ان هناك حياة. وهذا ما تسعى اليه الكنيسة
سأسأله عن مخيمات حجز المهاجرين في ليبيا"، بهذه الطريقة الساخرة الفذة علق المونسينيور دومنيكو موغافيرو، أسقف مازارا ديل فالو في إيطاليا على زيارة معمر القذافي إلى الأكاديمية الليبية في روما