EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

عشاء اللجنة الأسقفية لراعوية الخدمات الصحية في جونية

الكلمة اون لاين

Friday, April 20, 2018

أقام راعي أبرشية صيدا المارونية رئيس اللجنة الأسقفية لراعوية الخدمات الصحية المطران مارون العمار، حفل العشاء السنوي الذي يعود ريعه لدعم رسالة اللجنة، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بالنائب البطريركي المطران رفيق الورشا، في مطعم الفينيق غزير، وحضور راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون،الأب إيلي خليل ممثلا النائب البطريركي العام على نيابة جونية المارونية المطران أنطوان نبيل العنداري،الخوري إيلي إبراهام ممثلا النائب البطريركي العام على نيابة صربا المارونية المطران بولس روحانا،الأب طوني شكري ممثلا النائب الرسولي للاتين في لبنان المطران سيزار إسيان،المدير الوطني لمنظمة الأعمال الرسولية البابوية في لبنان الأب روفايل زغيب، رئيس الإكليريكية المارونية غزير المونسينور جورج أبي سعد،النائب العام في أبرشية بيروت المارونية المونسنيور أنطوان عساف،الأخت مارك أنطونيوس ممثلة الرئيسة العام لجمعية راهبات القديسة تريزيا الطفل يسوع الأم بولين فارس، كما حضر ميشال شاهين ممثلا نقيب المستشفيات الخاصة المهندس سليمان هارون، رانيا الجميل ممثلة نقيب العلاج الفيزيائي طانيوس عبود، رئيس مستشفى السيدة زغرتا المونسينور إسطفان فرنجية، رئيس الهيئة الوطنية لوهب الأعضاء والأنسجة البشرية البروفسور أنطوان إسطفان،أعضاء،الهيئة الإدارية في اللجنة الأسقفية، راهبات، رؤساء بلديات ومهتمين.

بداية عرض لفيلم وثائقي عن "مسيرة راعوية الخدمات الصحية وإنطلاقتها وأهدافها تحت عنوان من يرعاني"، ثم تحدث أمين السر العام في اللجنة الأسقفية الخوري إدغار الهيبي عن "إطلاق الحملة الوطنية للتوعية على موقف الكنيسة الكاثوليكية في العالم، في موضوع ثقافة وهب الأعضاء والأنسجة البشرية".

ودعا إلى "مؤازرة الهيئة الوطنية لوهب الأعضاء في كل نشاطاتها لمساعدة الأشخاص الذين هم فعلا بحاجة لأعضاء حية لإكمال حياتهم"،املا أن "يكون هناك بعد أستراتيجي لمشروع وهب الأعضاء".

العمار
وشكر العمار في كلمته الحضور على "مشاركتهم في هذا اللقاء السنوي الذي تحييه اللجنة من أجل أن تقوم برسالتها في مساعدة المرضى الذين نطلب لهم الصحة والخير ببسمتنا وصلاتنا، لأننا نلعب فعلا دور المرافق بعنايتنا لكي يشفى المريض ويتنعم بالصحة والعافية"،أملا أن "نكون جميعا نمشي في الدرب الذي نتلاقى فيه مع أبينا السماوي، وهو معطي الحياة والملاك الذي نحمل فيه بعضنا البعض في صلاتنا وحضورنا لمرافقة بعضنا سويا على طريق الملكوت السماوي".

الورشا
وأكد الورشا دعم "البطريرك الراعي الكامل لراعوية الصحة، على الصعد المادية والمعنوية والروحية".

وقال:"إن راعوية الصحة هي عمل مع الإنسان والتعاطي مع كل مريض وكل شخص اراه أن أنظر إليه بعيني الله، وارى فيه صورة الله ومثاله ايا كانت حالته ومهما كان مرضه ونوع الألم الذي يعيشه، وأجمل رسالة نصنعها اليوم هي أن نقف إلى جانب المجروح بكرامته والمتألم وأيضا إلى جانب يسوع المتألم الحاضر، وهو الذي يقول في الإنجيل المقدس كنت مريضا فزرتموني".

وأضاف:"أنا شخصيا عملت في دير مار ضومط وتعاونت مع الأب إدغار براعوية الصحة وأعلم كم تتحمل من هموم وصعوبات وأوقات عمل مجانية، ولكن الرب هو الذي يكتب لكل شخص يعمل بما اؤتي به من مهارات وعلم وقدرات وخبرات في سبيل إنجاح العمل، وأن أقف كما وقف سمعان القيرواني إلى جانب كل شخص يعيش الألم لكي أساعده بأن يتقدس من خلال ألمه، وأنا أيضا من خلال وقوفي إلى جانب المريض أكون أتقدس وأتمم إرادة الله".

وختم:"أستمطر نعم الله بشفاعة أمنا مريم العذراء، لكي تسكب نعم الرب الغزيرة على الحاضرين، بيننا اليوم وكما أوصانا الرب يسوع أنتم ملح الأرض ونور العالم لكي نكون الخميرة في قلب العجين، والنكهة الطيبة في المستشفيات ودور الراحة والجامعات، وفي أي مكان يتعاطى الشأن الصحي ونشهد لحضور المسيح وسط العالم".