EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

رسائل كنسية

تحت عنوان "هَذَا المِسكِينُ صَرَخَ، وَالرَّبُّ اسْتَمَعَهُ"، صدرت ظهر اليوم الخميس رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للفقراء ٢٠١٨ والذي سيحتفل به في الثامن عشر من تشرين الأول أكتوبر من هذا العام. كتب البابا "هَذَا المِسكِينُ صَرَخَ، وَالرَّبُّ اسْتَمَعَهُ" (مز ٣٤، ٧). تصبح كلمات صاحب المزمور كلماتنا إذ قد دعينا نحن أيضًا للقاء مختلف أنواع الألم والتهميش التي يعيش فيها العديد من الإخوة والأخوات الذين اعتدنا أن نشير إليهم بكلمة "فقراء". إن الذي يكتب هذه الكلمات ليس غريب
وجه قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم رسالة إلى المشاركين في اللقاء الثاني بين الكرسي الرسولي والمكسيك حول الهجرة الدولية، والذي تستضيفه اليوم الأكاديمية الحبرية للعلوم في مبادرة مشتركة لأمانة العلاقات مع الدول في أمانة سر حاضرة الفاتيكان وسفارة المكسيك لدى الكرسي الرسولي، بالتعاون مع الأكاديمية الحبرية للعلوم وقسم المهاجرين واللاجئين في الدائرة المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة. وجه الحبر الأعظم التحية إلى المشاركين جميعا وذكَّر بأن هذا اللقاء يتزامن مع الذكرى الـ 25 لإقا
 عين تراز /أليتيا - المقر البطريركي الصيفي – عين تراز 8 حزيران 2018صاحب الغبطة البطريرك يوسف الكلي الطوبى!أصحاب السيادة المطارنة أعضاء السينودس المقدّس الموقرين!حضرات الرؤساء العامين الجزيلي الاحترام!حضرات الرئيسات العامات الجزيلات الاحترام!ومن خلالكم أبناء وبنات كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك الأحباء! تحية مع تقديم فائق الاحتراماليوم الجمعة الثامن من شهر حزيران 2018 أغادر المقر البطريركي مرغماً مقهوراً وأعرض عليكم ما يلي، والدمعة في عيني! أعدت بناء ا
بيئة: أي نوع من العالم نودّ أن نتركه للأجيال الآتية؟رسالة من البابا إلى البطريرك برتلماوس الأول“حتى لا نحكم على الأجيال المستقبلة ببيت مشترك مدمّر” دعا البابا فرنسيس إلى معرفة الجذور الروحية لأزمة البيئة. هذا ما يمكن أن نقرأه في رسالته إلى بطريرك القسطنطينية برتلماوس الأول لمناسبة انعقاد الندوة الدولية من 5 حزيران حتى 8 منه في أثينا وقد حملت عنوان: “نحو منطقة أكثر اخضرارًا من أجل الحفاظ على الكرة الأرضية وحماية سكّانها”.عبّر البابا في رسالته التي أصدرها في 28 أيار الفائت بحسب
وجه البابا هذا الاثنين رسالة فيديو إلى الأعمال الحبرية الإرسالية لمناسبة انعقاد جمعيتها العامة. أكد فرنسيس أنه منذ زمن طويل تلتزم هذه الهيئة في الشهادة للإنجيل وفي تعزيز التضامن المتبادل بين الكنائس المحلية، لافتا إلى أن العمل الإرسالي يوسّع آفاق الإيمان والمحبة ليصلا إلى أقاصي الأرض. هذا ثم ذكّر البابا بأن الأعمال الحبرية الإرسالية أبصرت النور في القرن التاسع عشر، بهدف إعطاء دفع متجدد للكرازة بالإنجيل والصلاة والعمل بطريقة ملموسة في بقاع ومناطق جديدة. واكتسبت الهيئة صفة "حبر
مع بداية شهر رمضان وجه المجلس البابوي للحوار بين الأديان رسالة إلى جميع المسلمين حول العالم الذين يحتفلون بهذه المناسبة، كما جرت العادة سنويا لمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر. حملت الرسالة توقيع رئيس المجلس الحبري الكاردينال جان لوي توران وأمين السر المطران ميغيل أنخيل أيوزو غويغسوت وأتت تحت عنوان "المسيحيون والمسلمون: من التنافس إلى التعاون" وجاء فيها ما يلي:أيها الأخوة والأخوات المسلمون الأعزاء، بتدبير من عنايته تعالى، منحكم القدير مرّة أخرى نعمة صوم شهر رمضان والاحتفال بعيد ال
وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى المشاركين في الدورة الـ 101 للقاء الدوري الكبير للكاثوليك في ألمانيا والمعروف باسم كاتوليكينتاغ، والذي بدأ في مدينة مونستر في 9 أيار مايو ويستمر حتى 13 من الشهر واختير محوره هذا العام "ابتغِ السلام". وقال الحبر الأعظم للمشاركين في بداية الرسالة إن مشاركتهم تعكس اهتمامهم بموضوع اللقاء أي السلام والبحث عنه، وذكّر بأن عبارة "ابتغِ السلام" مذكورة في المزمور 34 "جانب الشر واصنع الخير وابتغ السلام واسعَ إليه" (15). وتابع أن هذه مهمة وطلب مساعدة آني
في إطار زيارته الرعوية إلى صقلية ترأس البابا القديس يوحنا بولس الثاني في 9 أيار مايو 1993 الاحتفال بالقداس الإلهي في منطقة وادي المعابد في مدينة أغريجنتو، وأطلق في ختام عظته إدانة قاطعة وقوية للمافيا وحث المسؤولين عن النشاط الإجرامي لهذه المنظمة على الارتداد. واليوم، وفي الذكرى الــ 25 لهذه الكلمات القوية، وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى رئيس أساقفة أجريجنتو الكاردينال فرنشيسكو مونتينيغرو تحمل توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين. أكد قداسة البابا تح
أجرى موقع "فاتيكان نيوز" مقابلة مع البروفيسور النروجي يوهان غالتونغ الذي أطلق في ستينيات القرن الماضي ما يُعرف بـ"صحافة السلام" والذي يُعتبر من أهم المفكرين والباحثين في القضايا المتعلقة بالسلام في زماننا المعاصر. وقد أسس في العام 1998 منظمة عالمية بعنوان "Transcend" تُعنى بحل الصراع بالوسائل غير العنيفة. استهل البروفيسور غالتونغ كلمته مشيرا إلى أنه عمل خلال العقود الماضية على مفهوم السلام، وقال إن ثمة فرقاً بين السلام الإيجابي والسلام السلبي موضحا أن السلام السلبي يرمي إلى إ
بمناسبة الاحتفال بعيد قيامة ربنا يسوع المسيح أصدر غبطة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس رسالة هي دعوة إلى الصفح ومد الأيادي للمصافحة. وبدأ غبطته الرسالة التي نشرها الموقع الإلكتروني للبطريركية قائلا: "هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، لنفرح ولنتهلل به. وفيه نرتّل: "اليوم يوم القيامة فسبيلنا أن نتلألأ بالموسم ونصافح بعضنا بعضاً ولنقل يا إخوة ولنصفح لمبغضينا عن كل شيءٍ في القيامة ولنهتف هكذا قائلين: المسيح قام من بين الأموات دائساً الموت بالموت والذي
عُقد ظهر اليوم الاثنين مؤتمر صحفي لتقديم الإرشاد الرسولي الجديد للبابا فرنسي "Gaudete et exultate"؛ "إفرحوا وابتهجوا" حول الدعوة إلى القداسة في العالم المعاصر، وننشر فيما يلي ملخَّصًا صغيرًا له: نُصبح قديسين بعيشنا للتطويبات، الدرب الأساسيّة لأنّها "بعكس التيار" بالنسبة لاتجاه العالم. نصبح قديسين جميعًا لأن الكنيسة قد علّمت على الدوام أنّها دعوة عامة وممكنة لكل شخص وقد أظهر ذلك العديد من القديسين الذين يعيشون بقربنا. إن حياة القداسة مرتبطة بشكل وثيق بحياة الرحم
رسالة عيد القيامة المجيدة 2018إلى إخوتنا الأجلاء رؤساء الأساقفة والأساقفة الجزيلي الإحتراموأولادنا الخوارنة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات الأفاضلوجميع أبنائنا وبناتنا المؤمنين المبارَكين بالرباللائذين بالكرسي البطريركي الأنطاكي في لبنان وبلاد الشرق وعالم الإنتشار نهديكم البركة الرسولية والمحبّة والدعاء والسلام بالرب يسوع، ملتمسين لكم فيض النِّعَم والبركات:«ܡܳܪܝ ܘܰܐܠܳܗܝ»"ربّي وإلهي" (يوحنّا 20: 28)مقدّمةيخبرنا الإنجيل المقدس عن ظهورات الرب يسوع فادينا للتلاميذ الحي
رسالة عيد الفصح الثامنة للبطريرك الراعيسبت النور - بكركي، 31 آذار 2018بطريركية انطاكية وسائر المشرق"لماذا تطلبْن الحيّ بين الأموات )" (لو24: 5(  رسالة عيد الفصح الثامنةلصاحب الغبطة والنيافةالكردينال مار بشاره بطرس الراعيبطريرك انطاكية وسائر المشرقبكركي 2018  مار بشاره بطرس الراعيبنعمة اللهبطريرك انطاكيه وسائر المشرقوكردينال الكنيسة الجامعةإلى السادة المطارنة الأجلاء والرؤساء العامّين والرئيسات العاماتوالكهنة والرهبان والراهبات،وسائر المؤمنين والمؤمنات في ل
بعد الاحتفال بقداس عيد الفصح أطل قداسة البابا فرنسيس هذا الأحد من على شرفة البازيليك الفاتيكانية ليمنح بركته مدينة روما والعالم كما جرت العادة؛ قال الأب الأقدس:أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، فصحًا مجيدًا!المسيح قام من الموت. يتردّد في الكنيسة في العالم بأسره هذا الإعلان مع نشيد الـ "هللويا": يسوع هو الرب، والآب قد أقامه وهو حي إلى الأبد في وسطنا. هللويا! يسوع نفسه كان قد أعلن موته وقيامته من خلال صورة حبّة الحنطة، وقال "إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَ
مناسبة صدور كتاب جديد للكاردينال والتر كاسبر، الرئيس الفخري للمجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين، بعنوان "رسالة فرح الحب. نقاش أخوي" أجرى موقع فاتيكان نيوز الإخباري مقابلة مع مؤلف الكتاب الذي أكد أن هذا العمل يرمي إلى تسليط الضوء على النقاش الذي أحدثه هذا الإرشاد الرسولي للبابا فرنسيس والثمار التي حملها بالنسبة للعائلات. أكد نيافته أن التقليد بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية هو بمثابة ينبوع تتدفق منه المياه باستمرار، إنه أمر حي لذا من الأهمية بمكان أن يتماشى هذا التقليد مع الزمن ا