EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

جامعة البلمند تابعت اليوم الثاني من اعمال مؤتمر المساواة في الديمقراطية وكلمات دعت الى ضرورة إشراك المواطنين في صنع القرار

الخميس 19 نيسان 2018

وطنية - استكملت اليوم، أعمال المؤتمر الدولي حول المساواة في الديمقراطية، الذي ينظمه المركز الدولي لعلوم الانسان - جبيل بالشراكة مع جامعة البلمند.

في كلمته الافتتاحية، رحب عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية الدكتور جورج دورليان بالحضور والمشاركين من مختلف البلدان متمنيا نجاح المؤتمر شاكرا جهودهم. وأشار إلى أن "مسألة الديمقراطية هي مسألة قديمة تاريخيا وقد عرفت بسلطة الشعب"، مضيفا أنه "برزت مشكلات كثيرة كموضوع الأكثرية والأقلية".

وقال: "تم البحث في العقدين الأخيرين في الديمقراطية التشاركية، وفي لبنان يحكى عن الديمقراطية التوافقية أو كيفية مشاركة كافة فئات المجتمع في السلطة، ودورنا أن نفتح الطريق ونضع الأسس والمداميك الأساسية لديمقراطية أفضل".


المحور الاول
بعدها ادار المحور الأول الدكتور أدونيس عكره مدير المركز الدولي لعلوم الإنسان وتحدث فيه كل من جيرهارد واينبرجر، السفير السابق للنمسا في تونس، والدكتور محمد شريف فرجاني، من جامعة ليون Université Lumière Lyon 2 فتطرقا إلى "أسس ومبادئ المساواة وتطبيقاتها في المجتمع، والعلاقة بين المواطنين المتساوين"، وفندا "معوقات الديمقراطية ومسألة المساواة فيها"، فأضاء وينبيرجر على "غياب المساواة وانعكاساتها على الديمقراطية"، مشيرا إلى "ضرورة إشراك المواطنين في صنع القرار".

بدوره، قال فرجاني أن "الديمقراطية مرتبطة بمبادئ المساواة والحرية"، مضيفا أن "ما يميز المجتمع المدني عن المجتمع البربري هو مبدأ المساواة والحرية"، مضيفا أن "الاختلاف لا يجب أن يكون أساسا للتمييز ولعدم المساواة بين المواطنين".

المحور الثاني
المحور الثاني، أدارته الدكتورة ماريا نصر وعالج "مسألة التحديات التي تواجه الديمقراطية في لبنان". فتحدث الدكتور سامي عفيش من جامعة البلمند عن "عدم المساواة في القانون الجديد للانتخابات النيابية في لبنان رغم اعتماده النسبية"، وتطرق إلى "الاشكاليات التي ترتبط بهذا القانون النسبي الذي يقوم بشكل كبير على النظام الأكثري بطريقة ما"، مشيرا إلى "الثغرات التي تشوب هذا القانون الذي يحد من المساواة والديمقراطية".

من جهته، قال الدكتور نواف كبارة من جامعة البلمند أن "مفهوم الانتخابات والاقتراع هو أحد مظاهر الديمقراطية"، مشيرا إلى أن "لا خيار حقيقي أمام الناخبين في الانتخابات، في ظل غياب البرامج الانتخابية الفعلية التي تحاكي المصلحة العامة"، واصفا اياها "بأداة لتقاسم السلطة وتحقيق المصالح الشخصية والفئوية".

المحور الثالث
وتطرق المحور الثالث بإدارة الدكتور حسن أبيض إلى "تحديات أخرى تواجهها الديمقراطية"، فتحدث الدكتور نبيل عبد الفتاح من "مركز الأهرام للدراسات الاجتماعية والتاريخية" عن "مشاكل مراحل الانتقال وإعاقات التطور الديموقراطي ما بعد الثورات العربية".

وناقش الدكتور نوري دريس من جامعة سطيف 2 - الجزائر، الحديث عن "الوصفات الجاهزة حول الديمقرطية والشروط التاريخية للتسوية الديمقراطية".

المحور الاخير
أما المحور الأخير فأداره الدكتور خليل خيرالله، الذي عالج مسألة الديمقراطية والمواطنة، حيث تحدث الدكتور إلياس الحلبي من مركز الشيخ نهيان للدراسات العربية وحوار الحضارات في جامعة البلمند وتطرق إلى "موضوع التعايش الاسلامي المسيحي وانعكاسه على الحوار حول التحديات التي تواجه المواطنة والديمقراطية في المجتمعات المتعددة الطوائف". مؤكدا أنه "حين ننتقل من مفهوم المساواة إلى مفهوم الشراكة تصبح الفروقات الدينية والطائفية قيمة مضافة في خدمة بناء عقد جماعي حقيقي ومتجدد قائم على مبادىء ثابتة تخدم المصلحة العامة".

أما الدكتور محمد أبو حمور من منتدى الفكر العربي - الأردن فتحدث عن: "الاصلاح والتحول الديمقراطي: المفاهيم والأدوار"، فأشار إلى "ضرورة النظر إلى أدوار الأحزاب والمجالس التشريعية والمواطن والسلطة التنفيذية، فضلا عن دور نظام الحكم، الذي ينبغي أن يقوم على مفهوم جماعي متكامل بين كل الأطراف"، مستندا إلى "مفاهيم واضحة لآليات الممارسة الديموقراطية".

بدورها، تحدثت الدكتورة نورا عساف من جامعة البلمند عن المعايير لتعريف الديمقراطية، كما ناقشت موضوعا حول "الحروب بين الديمقراطيات"، مشيرة إلى أن "الدول الديمقراطية لا تلجأ إلى الحروب بل تحل المنازعات بطرق أخرى".