EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الكنيسة العالمية

بدأ قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الخميس حجّه المسكوني إلى جنيف بمناسبة الذكرى السبعين على تأسيس المجلس المسكوني للكنائس. وبهذا يكون الحبر الأعظم الثالث الذي يزور المدينة السويسريّة بعد البابا بولس السادس ويوحنا بولس الثاني. وبعد الزيارة الرسوليّة إلى لوند في السويد عام ٢٠١٦ يشكل هذا الحج اليوم مناسبة عالميّة مهمّة للحوار واللقاء المسكوني.وصل الأب الأقدس إلى مطار جنيف الدولي عند الساعة العاشرة وعشر دقائق حيث كان باستقباله رئيس المجلس الاتحادي ال
تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس، ووجه قبل الصلاة كلمة استهلها مشيرًا إلى أنه في إنجيل هذا الأحد (راجع مرقس 4، 26 – 34)، يكلّم يسوع الجموع عن ملكوت الله ونموه، راويًا مثلين صغيرين. في المثل الأول، يشبّه ملكوت الله بنمو البذر الذي يُلقى في الأرض ومن ثم ينبت وينمي بمعزل عن اعتناء المزارع الذي وبعد النضوج يفعل الضروري للحصاد، وقال إن الرسالة التي يقدّمها لنا هذا المثل هو أنه من خ
 "صلاة من أجل النساء المهمّشات والمُستغلات، والفتيات المجبرات على بيع كرامتهنَّ للحصول على عمل" هذه هي الدعوة التي وجّهها قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الجمعة في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان والتي استهلّها انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجيّة اليوم من الإنجيلي متى والذي نقرأ فيه كلمات يسوع: "مَن نَظَرَ إِلى امرَأَةٍ بِشَهوَة، زَنى بِها في قَلبِهِ" و"مَن طَلَّقَ امرَأَتَهُ عَرَّضَها لِلزِّنى".ذكّ
يقوم أساقفة كل من غامبيا وسيراليون وليبيريا بزيارتهم التقليدية للأعتاب الرسولية، اجتمعوا خلالها إلى البابا فرنسيس. للمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز الإخباري مقابلة مع رئيس أساقفة فريتاون المطران تشارلز غدوارد تامبا الذي علّق على لقاء الأساقفة الزائرين مع فرنسيس قائلا إنه كان بمثابة لقاء بين الأخوة، سمح للأساقفة بأن يختبروا ويعيشوا فعلا علاقات الأخوّة مع البابا. وأوضح سيادته أن البابا وجّه رسالة إلى ضيوفه أكد فيها أنهم أخوة وهم مدعوون إلى قيادة الك
الفاتيكان ـ قال مسؤول فاتيكاني إن “البابا فرنسيس يعشق الحوار”. لكن “أكثر من تحدث عن هذا الأمر كان البابا المستقيل بندكتس السادس عشر”.وفي رسالة قرأها أثناء مراسيم تقديم كتاب “نحن إخوة”، للمؤلفين جانلوكا ماتزوكّا وستيفانو جيروتّي، الذي تم بمقر إذاعة الفاتيكان، كتب رئيس المجلس الحبري للحوار بين الأديان، الكاردينال جان لوي توران “إن التزام الكنيسة الكاثوليكية بالحوار بين الأديان لا رجعة فيه”، وذلك “استنادا للوثائق التي أصدرها البابوات، بدءا بإعلانات
نشرت حاضرة الفاتيكان، الأربعاء، دليل الإحصائيات الخاصة بالكنيسة الكاثوليكية لعام 2016، حيث أشارت إلى أن هذه الإحصائيات تسمح بزيادة الوعي لبعض الجوانب العددية المهمة للكنيسة الكاثوليكية في السياق العالمي، كما تسلط الضوء على اتجاهاتها الأكثر وضوحًا وأهمية.وأوضح الدليل أن عدد الكاثوليك المعمدين في العالم قد ارتفع من 1.285 مليون عام 2015، إلى 1.299 مليون عام 2016، بزيادة إجمالية قدرها 1.1 بالمئة، لافتًا إلى أن هذه الزيادة هي أقل من متوسط الزيادة
احتفل البابا فرنسيس هذا الثلاثاء بالقداس الصباحي المعتاد في كابلة بيت القديسة مارتا بدولة حاضرة الفاتيكان. وتخللت القداس عظة تطرق فيها البابا إلى الشهادة التي ينبغي أن يقدمها المسيحي في حياته اليومية، مشددا على ضرورة أن يكون كالملح الذي يطعّم الأكل، والنور الذي يضيء. واعتبر البابا أن المؤمن عليه أن يقدم هذه الشهادة بتواضع تام، وينبغي أن يشكل هذا النشاط جزءا من حياته، ومن قداسته اليومية. ولفت أيضا إلى أن أكبر شهادة يمكن أن يقدمها المسيحي في حياته
إعلان، خدمة ومجانيّة: حول هذه الأبعاد الثلاثة للبشارة تمحورت عظة الأب الأقدس في القداس الإلهي الذي ترأسه صباح اليوم الاثنين في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان؛ استهلَّ الأب الأقدس عظته انطلاقًا من القراءات التي تقدّمها لنا الليتورجيّة اليوم من سفر أعمال الرسل التي تخبرنا عن برنابا الرسول وإنجيل القديس متى الذي نقرأ فيه قول يسوع لتلاميذه "إِذهَبوا وَأَعلِنوا في الطَّريق، أَن قَدِ اقتَرَبَ مَلَكوتُ السَّمَوات. إِشفوا المَرضى، وَأَقيموا المَوتى، و
تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس، وفي حديثه إلى الحجاج والمؤمنين قبل الصلاة أشار إلى أن إنجيل اليوم (مرقس 3، 20-35) يحدثنا فيه القديس مرقس عن أمرين، الكتبة الذين يقولون الكذب على يسوع ثم عن أسرة يسوع الحقيقية، أي عن حالتين كان على يسوع فيهما مواجهة نوعين من عدم الفهم حسب ما ذكر الحبر الأعظم. وتابع أن الكتبة الذين نزلوا من أورشليم إلى الجليل ليقولوا الكذب على يسوع أرادوا تشويه صورته أمام الجموع موجهين إلي
 أعلن الفاتيكان، اليوم السبت، الاعتراف بأربعة شهداء من ضحايا الديكتاتورية الأرجنتينية، أحدهم كاهن فرنسي، ممهدًا بذلك الطريق أمام تطويبهم.وأقر مرسوم لمجمع قضايا القديسين، بأن المطران انريكي أنجيليلي كارليتي، والكاهن غابريل جوزيبي لونفيل، والكاهن كارلوس دو ديوس مورياس، وعلماني كاثوليكي آخر هو أب لعائلة، وجميعهم قتلوا في 1976، إبان حقبة الديكتاتورية قد ماتوا شهداء، لذا سيجري تطويبهم.وفي 18 تموز 1976، تعرض الأب كارلوس دو ديوس مورياس، الكاهن الفر
 قال البابا فرنسيس يوم الأحد إنه يأمل أن تقود القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون إلى السلام في شبه الجزيرة الكورية.وقال البابا بعد صلاة التبشير الملائكي، "أريد، مرة أخرى، أن أتوجه إلى الشعب الكوري الحبيب بمشاعر ود خاصة وبالدعاء من أجل أن تسهم المحادثات المقررة في سنغافورة في الأيام المقبلة في تطوير مسار إيجابي يضمن مستقبلا سلميًا لشبه الجزيرة الكورية والعالم أجمع".مدينة الفاتيكان – رويترز20
عُقد صباح اليوم في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي مؤتمر صحفي لتقديم الوثيقة التحضيرية للجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل الأمازون، والتي ستُعقد في تشرين الأول أكتوبر عام 2019 واختير موضوعها "الأمازون، دروب جديدة للكنيسة ومن أجل إيكولوجيا متكاملة". وتحدث خلال المؤتمر الصحفي الكاردينال لورنسو بالديسيري الأمين العام لسينودس الأساقفة فقال في بداية كلمته إن الدروب المذكورة قد تم التفكير فيها من أجل ومع شعب الله الذي يعيش في هذه المنطقة، ولهذا
جل الديب في 6 حزيران 2018 خبر  وزع المركز الكاثوليكي للإعلام ما يلي : إحتفلت رعيّة مار مارون في روما، يوم الأحد 3 حزيران، بقدّاس عيد الجسد المقدّس، الّذي ترأّسه الخورأسقف أنطوان جبران، يعاونه كهنة المدرسة المارونيّة. تلا القدّاسَ تطواف القربان المقدّس في شوارع روما المحيطة بالرعيّة في جوٍّ من الصلاة والخشوع.  وعيد الجسد، الّذي تحتفل به الكنيسة الجامعة حول العالم في الخميس الأوّل بعد أحد الثالوث الأقدس، هو وقت عبادةٍ لجسد
استقبل قداسة البابا صباح اليوم في القصر الرسولي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الألمانية، وبعد ترحيبه بضيوفه تحدث الحبر الأعظم عن تذكره بفرح اللحظات المتقاسمة العام المنصرم بمناسبة الاحتفال بذكرى بداية الإصلاح اللوثري. وعاد إلى زيارته لوند السويدية في 31 تشرين الأول أكتوبر 2016 فتحدث عن لقاء أراد أن يطبع بروح الشركة الأخوية ما كان يمكن، وبسبب جراح الماضي، أن يثير الجدل والضغينة. وتابع شاكرا الله على أن هذا اللقاء قد أوضح أن السنوات الخمسمائة
استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الاثنين في القصر الرسولي بالفاتيكان وفد جائزة الصحافة الدولية "بياجو انييس"، ووجه كلمة رحّب فيها بجميع الحاضرين الذين، كما قال، يضطلعون بأدوار هامة في مجال الإعلام، وأضاف أن المؤسسة التي تمنح هذه الجائزة تحمل اسم بياجو انييس وهو من بين أشهر الصحافيين الإيطاليين، وتحدث مرات عديدة عن دور الصحافي كضامن للإعلام السليم والصحيح. وأضاف البابا فرنسيس أنه من خلال هذه الجائزة تتم الإشارة إلى صحافيين وصحافيات تميزوا بالم